عبد الله الأنصاري الهروي
226
ذم الكلام وأهله
وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا آمنا به كل من عند ربنا ) رواه بسنده ولفظه الطبري في تفسيره والطحاوي في مشكل الآثار